Titre : Expédition française en Tunisie (1881-1882) : précédée d'une description géographique et historique de la Régence de Tunis / par Maurice Bois,...
Auteur : Bois, Maurice (1851-1934). Auteur du texte
Date d'édition : 1886
Page : 36
« Les traditions locales, dit M. Tissot, en conservent encore le souvenir. D'après une légende recueillie à Telemin, dans le Nefzaoua, Skander Dhou'l Kourneïn, venu d'Orient jusqu'à Metouïa, une des oasis des environs de Gabès, aurait séparé cette mer intérieure de la Méditerranée, en créant par ses enchantements (bel hakma) l'isthmê de Gabès, et l'aurait transformée ainsi en simple sebkha. » C'est depuis ce temps, ajoute la légende, que Metouïa porte ce nom, qui vient de metoua, « fermer, séparer».
الترجمة :
تروي الأسطورة، كما نقلها السيد تيسو، أن صدى الماضي لا يزال يتردد في أرجاء الأرض. في أعماق تلمين، وسط صحراء نفزاوة، يحكي الأهالي قصة الإسكندر ذو القرنين، ذاك القائد الذي جاء من الشرق في رحلة أسطورية حتى بلغ واحة المطوية، قرب قابس. كانت هناك بحيرة داخلية مترامية الأطراف، متصلة بزرقة البحر الأبيض المتوسط، تغمر الأرض وتُربك حدودها.
وبقوة سحره الغامض، المعروف بـبالحكمة، ضرب ذو القرنين الأرض بقدرة خارقة، فشقّ برزخًا يفصل البحر عن اليابسة. ومع هذا الفعل، تحوّلت تلك البحيرة إلى سبخة قاحلة، لا ماء فيها سوى بقايا الملح والصمت.
وتهمس الأسطورة بأن اسم المطوية وُلد من تلك اللحظة، مشتقًا من كلمة مطوى التي تعني "الإغلاق" و"الفصل"، كأن الأرض نفسها قد طُويت وانفصلت، وظلّ الاسم شاهدًا على تلك الحكاية القديمة التي تذوب بين الحقيقة والخرافة.
البرزخ في الجغرافيا، حاجز أرضي بين محيطين مائيين، وهو عبارة عن شريط ضيق من اليابسة محاط من الجهتين بالماء
حسب الاسطورة عند مرور ذي القرنين من المطوية وعلى مستوى الوادي المالح قام بردم جزء من الواد للمرور هو وجيشه وبذلك تم قطع البحر عن البحيرة وتحولت الى سبخة ومن هنا جاءت تسمية المطوية
قنطرة الواد المالح
الواد المالح
الواد المالح