تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
الاثنين، 4 مايو 2020

اصل تسمية المطوية حسب اسطورة ذي القرنين

وثيقة ★ أسطورة ★ 1886

أسطورة ذي القرنين وتسمية المطوية عند موريس بوا

من كتاب «الحملة الفرنسية على تونس 1881-1882» — كيف فصل الإسكندر ذو القرنين البحر عن السبخة عبر الوادي المالح

أسطورة ذي القرنين وتسمية المطوية

الفيشة الببليوغرافية

Titre
Expédition française en Tunisie (1881-1882) : précédée d'une description géographique et historique de la Régence de Tunis / par Maurice Bois
Auteur
Bois, Maurice (1851-1934). Auteur du texte
Date d'édition
1886
Page
36
غلاف كتاب Expédition française en Tunisie
« Les traditions locales, dit M. Tissot, en conservent encore le souvenir. D'après une légende recueillie à Telemin, dans le Nefzaoua, Skander Dhou'l Kourneïn, venu d'Orient jusqu'à Metouïa, une des oasis des environs de Gabès, aurait séparé cette mer intérieure de la Méditerranée, en créant par ses enchantements (bel hakma) l'isthme de Gabès, et l'aurait transformée ainsi en simple sebkha. » C'est depuis ce temps, ajoute la légende, que Metouïa porte ce nom, qui vient de metoua, « fermer, séparer ».

الترجمة العربية

تروي الأسطورة، كما نقلها السيد تيسو، أن صدى الماضي لا يزال يتردد في أرجاء الأرض. في أعماق تلمين، وسط صحراء نفزاوة، يحكي الأهالي قصة الإسكندر ذو القرنين، ذاك القائد الذي جاء من الشرق في رحلة أسطورية حتى بلغ واحة المطوية، قرب قابس. كانت هناك بحيرة داخلية مترامية الأطراف، متصلة بزرقة البحر الأبيض المتوسط، تغمر الأرض وتُربك حدودها.

وبقوة سحره الغامض، المعروف بـ«الحكمة»، ضرب ذو القرنين الأرض بقدرة خارقة، فشقّ برزخًا يفصل البحر عن اليابسة. ومع هذا الفعل، تحوّلت تلك البحيرة إلى سبخة قاحلة، لا ماء فيها سوى بقايا الملح والصمت.

وتهمس الأسطورة بأن اسم المطوية وُلد من تلك اللحظة، مشتقًا من كلمة «مطوى» التي تعني «الإغلاق» و«الفصل»، كأن الأرض نفسها قد طُويت وانفصلت، وظلّ الاسم شاهدًا على تلك الحكاية القديمة التي تذوب بين الحقيقة والخرافة.

ملاحظات

البرزخ في الجغرافيا، حاجز أرضي بين محيطين مائيين، وهو عبارة عن شريط ضيق من اليابسة محاط من الجهتين بالماء.

حسب الأسطورة، عند مرور ذي القرنين من المطوية وعلى مستوى الوادي المالح، قام بردم جزء من الوادي للمرور هو وجيشه، وبذلك تم قطع البحر عن البحيرة وتحوّلت إلى سبخة، ومن هنا جاءت تسمية المطوية.

اصل تسمية المطوية حسب اسطورة ذي القرنين