تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
الاثنين، 1 يونيو 2026

وجوه لا تُنسى: إبداع محمد عمار في البورتريه الكاريكاتيري

❧ ✦ ❧

وجوه لا تُنسى

الرسام محمد عمار
الرسام محمد عمار — ابن المطوية

إبداع محمد عمار في البورتريه الكاريكاتيري

ثمة مواهب تولد في صمت، لا تطلب شهرة ولا تسعى إلى منصب، بل تجد في الإبداع متنفّسها ومتعتها وطريقتها في محبة الناس. محمد عمار، ابن المطوية، واحد من هؤلاء. بريشته الخفيفة وعينه الثاقبة، يُحوّل الوجوه المألوفة إلى لوحات كاريكاتيرية تنبض بالحياة، تُضحك وتُدهش في آنٍ واحد، وتحفظ ملامح أصحابها من النسيان. الرسم بالنسبة إليه ليس حرفة ولا مهنة، بل هو هواية خالصة تنبع من القلب، لأن من يرسم بهذا الشغف لا يرسم بالريشة وحدها، بل يرسم بالذاكرة والمحبة.

معرض الوجوه

في هذا المعرض الفريد، رسم محمد عمار بورتريهات كاريكاتيرية لوجوه بارزة من المطوية، ملتقطاً بدقة الملامح والروح معاً. كل رسمة هي قصة، وكل وجه هو ذاكرة.

خاتمة

في زمن تتسارع فيه الصور الرقمية وتتبدّل الوجوه كتبدّل الشاشات، يختار محمد عمار أن يرسم بيده ويحفظ بريشته ملامح من يحبّهم. إنها هواية نابعة من المحبة، وهدية خالصة لأبناء المطوية الذين كرّمهم بلا أن يطلب شيئاً في المقابل. هكذا تكون الفنون حين تصدر عن روح حرّة وقلب كبير.
وجوه لا تُنسى: إبداع محمد عمار في البورتريه الكاريكاتيري