تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
الأربعاء، 6 مايو 2020

الزوايا والمقامات بالمطوية

❧ ✦ ❧

الزوايا والمقامات بالمطوية

الزوايا والمقامات بالمطوية
الزوايا والمقامات بالمطوية

ذاكرة محلية تستحق الحفظ من التلاشي

تزخر منطقة المطوية بتراث ديني وروحي عريق، تجسّده عشرات الزوايا والمقامات المنتشرة في ربوعها، والتي ارتبطت أسماؤها بأولياء صالحين شكّلوا، عبر عقود طويلة، أعمدة أساسية في الحياة الاجتماعية والثقافية للمنطقة. فقد كانت هذه الفضاءات أكثر من مجرد أماكن للعبادة والزيارة، بل تحوّلت إلى منابر للتعليم القرآني، ومراكز للتثقيف والتنشئة الاجتماعية، وفضاءات للترفيه واللقاء الجماعي في المواسم والأعياد.

أبرز الزوايا والمقامات

من أبرز هذه الزوايا والمقامات التي لا تزال محفورة في الذاكرة الجماعية لسكان المطوية، نذكر القائمة التالية:

01
الشريف حمو
02
سيدي بوعلي
03
سيدي فرج
04
سيدي عبد الكريم
05
سيدي علي الشريف
06
سيدي الزيتوني
07
سيدي عبد السلام
08
سيدي أحمد التيجاني
09
سيدي بن عيسى
10
نخيلة فرحات
11
سيدي المغبي
12
سيدي أحمد بوسدرة
13
سيدي عبد القادر
14
سيدي مبارك
15
سيدي هريش
16
باباي حمد
17
سيدي الحناشي
18
سيدي الطاهر
19
سيدي يحيى
20
سيدي خضر
21
الرقايقة
22
لالة الحشانة

دورها الاجتماعي والثقافي

تمثّل هذه الأسماء، في مجملها، شبكة من المعالم الروحية التي رافقت نسيج العمران بالمطوية، وارتبطت بذكريات الأهالي في تربية الأبناء وتعليمهم مبادئ الدين واللغة، إلى جانب ما كانت تشهده من احتفالات وموالد ذات طابع شعبي جمع بين البعد الروحي والاجتماعي والترفيهي.

لم تكن هذه الفضاءات مجرد أماكن للعبادة، بل منابر للتعليم القرآني ومراكز للتنشئة الاجتماعية وفضاءات للقاء الجماعي في المواسم والأعياد.

ضرورة التوثيق والحفظ

ومع التحولات العمرانية والاجتماعية المتسارعة التي تعيشها المنطقة، أصبح من الضروري توثيق هذه المعالم وأسمائها، بل والعمل على جمع ما تيسّر من تاريخها وحكاياتها وأدوارها من شهادات كبار السن، حتى لا تضيع هذه الذاكرة الجماعية وتتلاشى مع الأجيال.

إن الحفاظ على هذا التراث اللامادي لا يقل أهمية عن الحفاظ على المعالم المادية نفسها، فهو جزء لا يتجزأ من الهوية المحلية التي يجب أن تُنقل إلى الأجيال القادمة.
الزوايا والمقامات بالمطوية