الزوايا والمقامات بالمطوية
ذاكرة محلية تستحق الحفظ من التلاشي
تزخر منطقة المطوية بتراث ديني وروحي عريق، تجسّده عشرات الزوايا والمقامات المنتشرة في ربوعها، والتي ارتبطت أسماؤها بأولياء صالحين شكّلوا، عبر عقود طويلة، أعمدة أساسية في الحياة الاجتماعية والثقافية للمنطقة. فقد كانت هذه الفضاءات أكثر من مجرد أماكن للعبادة والزيارة، بل تحوّلت إلى منابر للتعليم القرآني، ومراكز للتثقيف والتنشئة الاجتماعية، وفضاءات للترفيه واللقاء الجماعي في المواسم والأعياد.
◈ أبرز الزوايا والمقامات
من أبرز هذه الزوايا والمقامات التي لا تزال محفورة في الذاكرة الجماعية لسكان المطوية، نذكر القائمة التالية:
◈ دورها الاجتماعي والثقافي
تمثّل هذه الأسماء، في مجملها، شبكة من المعالم الروحية التي رافقت نسيج العمران بالمطوية، وارتبطت بذكريات الأهالي في تربية الأبناء وتعليمهم مبادئ الدين واللغة، إلى جانب ما كانت تشهده من احتفالات وموالد ذات طابع شعبي جمع بين البعد الروحي والاجتماعي والترفيهي.
◈ ضرورة التوثيق والحفظ
ومع التحولات العمرانية والاجتماعية المتسارعة التي تعيشها المنطقة، أصبح من الضروري توثيق هذه المعالم وأسمائها، بل والعمل على جمع ما تيسّر من تاريخها وحكاياتها وأدوارها من شهادات كبار السن، حتى لا تضيع هذه الذاكرة الجماعية وتتلاشى مع الأجيال.