اكتشافات أثرية بواحة المطوية
هل قامت حضارة رومانية في الجهة؟
السياق التاريخي
تشهد منطقة واحة المطوية بولاية قابس اهتماماً متزايداً بالجانب الأثري والتراثي رغم طابعها الصناعي. يمتد ساحل المطوية لأكثر من 30 كيلومتراً، وهو ما يجعلها منطقة استراتيجية تاريخياً على مر العصور.
الاكتشافات الأثرية
عُثر على آثار حجارة ضخمة وبقايا جدران قديمة في مناطق مثل العوينات (Ad Palmam)، شواطئ الرخامة وحيدوس. وفي سنة 1987 تم تسجيل اكتشاف مهم في ربوة غنيدر شمال الواحة شمل فسيفساء وقطع رخام وقرميد أحمر وأفران طين.
ترجح الدلائل أن هذه البقايا تعود إلى العصور القديمة، وربما إلى الفترة الرومانية، غير أن الأمر يحتاج إلى دراسات أثرية معمقة.
الأهمية والتوصيات
يُؤكد المختصون على ضرورة تدخل المعهد الوطني للتراث لإجراء الدراسات العلمية اللازمة، وحماية هذه المواقع من التوسع العمراني والصناعي، للحفاظ على الذاكرة الحضارية للجهة.
« ما نأمله هو أن يسارع المعهد الوطني للتراث إلى إتمام الدراسات وتحديد القيمة الحضارية لهذه الآثار قبل فوات الأوان. »