أضواء على التراث الأثري في واحة المطوية
صلة بالمجال الحضري لمدينة تكابس
نظراً لقرب المطوية من مدينة «تكابس» القديمة (قابس الحالية)، فمن المرجح أن المنطقة كانت جزءاً من المجال الجغرافي والاقتصادي المرتبط بها، وهو ما يفسر احتمال وجود آثار أو شواهد تعود إلى الفترة الرومانية.
بقايا عمرانية بالمواقع المجاورة
تحتفظ بعض المناطق المحلية، وخاصة العوينات وما جاورها، ببقايا حجارة ضخمة وآثار جدران قديمة، وهي مؤشرات ميدانية توحي بوجود عمران سابق يحتاج إلى مزيد من البحث العلمي والتوثيق الأثري.
اكتشافات موثقة سنة 1987
خلال أعمال فلاحية شمال الواحة سنة 1987، تم العثور على مجموعة من اللقى الأثرية، من بينها قطع فسيفساء، ورخام ملوّن، وقرميد أحمر، إضافة إلى بقايا مواد بنائية، وهي مكتشفات تعزز فرضية وجود منشآت قديمة بالمكان.
قيمة تراثية تستحق التثمين
إن اجتماع المؤشرات الجغرافية والمكتشفات الميدانية يمنح المطوية مكانة تراثية واعدة، ويؤكد أهمية مواصلة الدراسات الأثرية، وصيانة الذاكرة المحلية، وإبراز الموقع ضمن المسارات الثقافية والسياحية للجهة.
| الموقع | المطوية — ولاية قابس |
| المرجعية التاريخية | القرب من مدينة تكابس القديمة |
| أهم المكتشفات | فسيفساء، رخام ملوّن، قرميد أحمر، بقايا بنائية |
| سنة الاكتشاف | 1987م |
| التوصية | مواصلة البحث الأثري والتثمين الثقافي |