ساعة المطوية... ذاكرةٌ غابت
تحتفظ هذه الصورة القديمة بمشهدٍ من ذاكرة المطوية، حيث تظهر ساعةٌ مميزة تتوسط إحدى حدائق المدينة، قائمةً فوق برج من الحجارة والطوب، تحيط بها النخيل والنباتات.
كانت الساعة جزءاً من المشهد اليومي للمكان، وعنصراً عمرانياً لافتاً يستوقف أنظار المارة. وبمرور السنوات، تغيّر المكان واختفت بعض ملامحه، وكان من بينها هذه الساعة التي أزيلت ولم تعد موجودة في الحديقة اليوم.
ولعل قيمة الصورة لا تكمن في الساعة وحدها، بل في كونها توثق جانباً من المطوية التي عرفها جيل سابق. فالأماكن تتغير، والمنشآت تزول، لكن الصور القديمة تمنحنا فرصة لاستعادة تفاصيل لم يعد بالإمكان رؤيتها على أرض الواقع.
تأتي هذه الصورة اليوم كشاهد على مطوية الأمس، وتذكّر بأن ذاكرة المدن لا تحفظها المباني القائمة فقط، بل تحفظها أيضاً الصور والقصص والذكريات التي بقيت في وجدان أهلها.
ساعةٌ غابت عن الحديقة، لكنها بقيت شاهدةً على زمنٍ من ذاكرة المطوية.