عائلة كاليجا الفرنسية: آخر المعمّرين في المطوية
شهادة أرشيفية على مرحلة الوجود الفرنسي بالمطوية، من الاستقرار في ظل الحماية إلى الرحيل مع استقلال تونس.
كانت عائلة كاليجا الفرنسية من آخر العائلات الفرنسية التي أقامت في المطوية خلال فترة الحماية الفرنسية على تونس. وقد ارتبط وجودها بالمرحلة التي شهدت استقرار عدد من الأوروبيين في المنطقة وممارسة أنشطة مختلفة، خاصة في المجال الفلاحي.
من الاستقرار إلى الرحيل
محطات مختصرة في حضور عائلة كاليجا بالمطويةالاستقرار بالمطوية
استقرت عائلة كاليجا في المطوية ضمن موجة استيطان أوروبي بالمنطقة، ومارست أنشطة مختلفة، خاصة في المجال الفلاحي.
استقلال تونس ومغادرة العائلة
مع نهاية فترة الحماية ثم استقلال تونس سنة 1956، غادرت العائلة المطوية، لتنتهي بذلك مرحلة من الوجود الفرنسي في البلدة.
أثر في الذاكرة المحلية
تبقى عائلة كاليجا جزءاً من الذاكرة التاريخية للمطوية، إذ تحفظ الصور القديمة والوثائق والروايات المحلية جانباً من حضورها في المنطقة.
صور أرشيفية
عائلة كاليجا ومنزلها في المطوية — اضغط للتكبيرذاكرة تُحفظ بالصورة والرواية
تبقى عائلة كاليجا شاهداً على حقبة من تاريخ المطوية، وتذكيراً بأن الذاكرة المحلية تتشكل من تقاطع حكايات متعددة، أوروبية وتونسية، عاشت في المكان نفسه وتركت فيه أثرها.
صور وروايات تحفظ جانباً من الوجود الفرنسي الأخير بالمطوية.