تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
الثلاثاء، 28 يوليو 2026

الماية: القصة والميلاد

مدخل

معاناة في قلب المطوية القديمة

في قلب واحة المطوية القديمة، كانت المياه الراكدة والنشَّع يتربصان بأهلها، وتتسلل الأمراض، وعلى رأسها الرَّمَد، لتُثقل كاهل الحياة اليومية للسكان.

وسط هذه المعاناة، بزغ فجر أمل جديد نحو أرض أصحّ وأرحب.

ذو القعدة 1331 هـ

الهجرة وتأسيس قرية اللماية

في شهر ذي القعدة من عام 1331 هـ، اتُّخذ القرار التاريخي الشجاع: الهجرة من الموطن القديم وتأسيس قرية «الماية» الجديدة.

شُقَّ طريق العبور، وكانت أسرة «آل الطاهر» (أسرة بلقاسم بن نصر) هي رأس الحربة وأول من حزم أمتعته، متقدّمين بقية السكان لبثّ الحياة في هذه الأرض الجديدة.

1355 هـ / 1936 م

بناء المسجد الجامع

ولأن القرى لا تكتمل أرواحها إلا ببيوت الله، اجتمعت الإرادات وتلاحمت السواعد. وفي عام 1355 هـ الموافق 1936 م، تداعى أهل القرية كالبنيان المرصوص، يجودون بأبدانهم وأموالهم، متسلحين بالنور القرآني

وتحت إشراف وتصميم مخلص من البنّاء الطاهر بن علي بن الطاهر، ارتفعت مئذنة المسجد الجامع لتعلن أن قرية «الماية» لم تنجُ ببدنها فقط، بل شيّدت لروحها صرحاً يجمع القلوب.

خاتمة

من هجرة ضرورية فرضتها ظروف الصحة والحياة، إلى قرية جديدة نمت وترسّخت حول مسجدها الجامع، تبقى قصة اللماية شاهداً على تعاون أهلها وإيمانهم، وذكرى خالدة لكل من ساهم في هذا الأثر الشريف.

الماية: القصة والميلاد
التالي
هذه احدث مشاركة.
رسالة أقدم