تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
تراث ★ تاريخ ★ ذاكرة
السبت، 29 أغسطس 2026

ميناء قابس سنة 1910: تفريغ فخار جربة

وثيقة بصرية من الأرشيف

تفريغ فخار جربة بميناء قابس

صورة نادرة تعود إلى نحو سنة 1910 توثّق مشهداً من الحياة التجارية والمينائية بالجنوب التونسي

تفريغ فخار جربة بميناء قابس حوالي 1910

هذه الصورة، التي تعود إلى نحو سنة 1910، توثّق مشهداً من ميناء قابس أثناء تفريغ حمولة من الفخار القادم من جزيرة جربة. وهي صورة غنية بالتفاصيل التي تُظهر جانباً من الحياة الاقتصادية والاجتماعية في الجنوب التونسي في بداية القرن العشرين.

وصف الصورة بالتفصيل

تظهر في مقدمة الصورة كومة كبيرة جداً من الأواني الفخارية، وهي أوانٍ تقليدية مختلفة الأحجام والأشكال، تبدو بعضها كجرار كبيرة وبعضها كأوعية وقلال صغيرة. وقد وضعت هذه المصنوعات على أرض الميناء في انتظار نقلها أو توزيعها. ويبدو واضحاً أن الفخار كان يُنقل بكميات كبيرة، بما يعكس أهمية صناعة الفخار الجربية والتجارة بها في تلك الفترة.

في وسط المشهد يقف عدد من العمال والسكان المحليين، وهم يرتدون الملابس التقليدية التي كانت شائعة آنذاك. ويبرز في المقدمة رجل يحمل على رأسه جرة فخارية كبيرة، في مشهد يعكس طريقة حمل ونقل البضائع يدوياً قبل انتشار وسائل النقل والمناولة الحديثة.

كما يظهر عدد من الرجال والنساء حول القوارب، ويبدو أنهم يشاركون في عملية إنزال الفخار من السفن أو نقله من الميناء. وتكشف ملابسهم عن تنوع اجتماعي وثقافي في الحياة اليومية بمدينة قابس ومحيطها.

قوارب تفريغ الفخار في ميناء قابس

القوارب والميناء

في الجزء الأوسط والخلفي من الصورة تظهر قوارب شراعية خشبية تقليدية ذات صواري مرتفعة وحبال كثيرة، وهي من المراكب التي كانت تستخدم في الملاحة الساحلية ونقل البضائع بين جربة وقابس وغيرها من موانئ خليج قابس.

وتبدو عملية تفريغ الحمولة وكأنها تتم بالقرب من شاطئ رملي، وليس في ميناء حديث مجهز بالأرصفة والرافعات كما نعرفها اليوم. وتنتشر الحبال والأخشاب ومعدات القوارب في المكان، مما يعطي صورة واضحة عن طبيعة العمل البحري في تلك الحقبة.

وفي الخلفية يظهر البحر الأبيض المتوسط بلونه الأزرق، وخلفه شريط من الساحل الرملي المنخفض، مع بعض المنشآت البسيطة القريبة من الشاطئ.

أهمية الصورة تاريخياً

الصورة لا توثق الفخار فقط، بل تقدم لنا مشهداً متكاملاً من الحياة الاقتصادية في قابس حوالي سنة 1910:

  • ارتباط قابس بجزيرة جربة عبر التجارة البحرية
  • استعمال القوارب الشراعية الخشبية لنقل البضائع
  • أهمية الفخار الجربي كسلعة تجارية تُنقل إلى قابس
  • اعتماد الميناء على العمل اليدوي في تحميل وتفريغ البضائع
  • الملابس التقليدية للسكان في بداية القرن العشرين
  • طبيعة ميناء قابس قبل ظهور التجهيزات المينائية الحديثة
  • الدور الذي لعبه خليج قابس في حركة التجارة الساحلية

« GABÈS – Le port – Débarquement de Poterie de Djerba »

« قابس – الميناء – تفريغ فخار جربة »

ميناء قابس سنة 1910: تفريغ فخار جربة
التالي
هذه احدث مشاركة.
رسالة أقدم